تحوّل العمل عن بُعد في الاقتصاد الحالي من مجرد استجابة للجائحة إلى خيار استراتيجي تعتمده شركات كثيرة، والشركات التي تتعامل معه بطريقة منهجية تحقق إنتاجية عالية وتحافظ على دافعية قوية لدى موظفيها. مزيد من المعلومات: إدارة الشركة. النقاط الرئيسية المؤسسات التي لديها نظام إدارة مناسب للعمل عن بُعد
مقالات ونصائح لزيادة إنتاجيتك
تتبع الأهداف في جوهره عمل معلوماتي، وصلته بالتحفيز أضعف مما يُظن. فقد وجدت الدكتورة غيل ماثيوز من جامعة دومينيكان في كاليفورنيا أن من يدوّنون أهدافهم ويتابعونها كتابةً يحققونها بنسبة أعلى بوضوح ممن يكتفون بحفظها في الذاكرة. والآلية هنا واضحة، إذ يصبح الهدف المكتوب نقطة مرجعية خارجية يمكن بها قياس ا
لا تظهر اختناقات سير العمل مصادفةً، فهي تتبع أنماطًا يمكن توقعها. وقد وجد تقرير صادر عن Formstack وMantis Research أن المؤسسات قد تخسر ما يصل إلى 1.3 مليون دولار سنويًا بسبب العمليات غير الفعّالة، وأن أكثر من نصف الموظفين يقضون ساعتين يوميًا على الأقل في مهام متكررة. ومعنى ذلك أن رصد الاختناقات ومع
تاسكي (Taskee) أداة لتتبع المهام، صنعناها لمن يحب النظام والوضوح في عمله. بدأنا بها لأنفسنا حين بحثنا عن أداة بسيطة سهلة الاستخدام فلم نجد ما يرضينا، واليوم صارت تخدمنا وتخدم كل من يريد أن ينظّم مهامه براحة بال ويرى الصورة كاملة أمامه. في 18 مارس 2025، قدمنا أنفسنا لأول مرة على منصة Product Hunt —
يحسّن التفكير المنتظم في العمل أداءك المهني عبر خطوات محددة: أن تحلل إنجازاتك والقرارات التي صنعت الفرق، وأن تسمّي فجوات المهارات التي تعيقك، ثم تحوّلها إلى أهداف قابلة للقياس وخطط تحسين واضحة. فالتأمل الذاتي المهني أبعد من أن يكون إضافة إلى المهارات الناعمة، إذ هو الطريقة التي تتحول بها التجربة إل
تحدد اعتماديات المهام منطق التسلسل في المشروع: أيّ المهام يجب أن تكتمل قبل أن تبدأ غيرها، وأيّها يمكن أن يسير بالتوازي، وأيّها معطّل بظروف خارجة عن سيطرة الفريق المباشرة. فإذا حُددت الاعتماديات وروقبت اكتسب المشروع عموداً فقرياً يكشف التأخيرات قبل أن تتراكم، وإذا أُهملت بقيت التأخيرات نفسها خفية حت
لا تتراجع الدافعية في المشاريع طويلة الأمد لأن الناس يفقدون اهتمامهم، وإنما لأن آليات التغذية الراجعة التي تحفظها في المشاريع القصيرة لا تصمد حين يطول العمل، فيخفت وضوح الهدف الذي كان في البداية، ويصعب رؤية التقدم، وتتسع المسافة بين ما أُنجز وما بقي. ولذلك فإن الحفاظ على الدافعية على مدى أشهر مسألة
معظم أنظمة التحفيز في مكان العمل تتعثر لسبب لا علاقة له بجهد الموظفين، فحلقة التغذية الراجعة بين الفعل والتقدير بطيئة جداً ومجردة جداً. والتلعيب يعالج هذه المشكلة في بنية العمل نفسها، إذ يقصّر المسافة بين السلوك والمكافأة، ويُظهر التقدم لحظة حدوثه، ويبني آليات مساءلة لا تتوقف على انتباه المدير. وال
العلاقة بين ما نسمعه في أثناء العمل وأدائنا الذهني مسألة تتصل ببنية الدماغ أكثر مما تتصل بالذوق، إذ تنشّط الأصوات المختلفة مناطق مختلفة من الدماغ، ويتوقف أثر البيئة الصوتية في نوع معين من العمل، دعماً كان أو إرباكاً، على مدى توافق ما تطلبه المهمة من الذهن مع ما تحمله الموسيقى من تحفيز. فإذا تحقق هذ
لتجنّب الإرهاق ثبّت ساعات عمل واضحة، وخصّص للراحة استراحات مجدولة، وافصل مكان العمل عن مكان الراحة، وقلّل تعرّضك الرقمي، لأن الإرهاق في أساسه عرضٌ للعمل في ظروف لا تسمح بالتعافي أكثر منه عرضًا لكثرة العمل. ولهذا الفرق أهمية عملية، فالحل يتغيّر تبعًا له: تقليص ساعات العمل وحده لن يمسّ الأسباب البنيو
مشكلة معظم الفرق لا تكمن في كثرة العمل، وإنما في عمل لا يعرف أحد أين وصل. فالمهام مبعثرة بين صناديق البريد ومحادثات الدردشة وما يحفظه كل شخص في رأسه، ولا توجد صورة مشتركة تبيّن ما يجري الآن وما توقّف وما ينتظر دوره. يعالج Kanban ذلك بأن يجعل العمل مرئياً: لكل مهمة مكان على اللوحة، وهذا المكان وحده
لا يقلّ التواصل داخل الفريق الذي يعمل عن بُعد عنه في المكتب، لكنه يجري بطريقة أخرى. فالتفاهم العفوي الذي ينشأ بين الزملاء في المكتب يغيب هنا، ولذلك تزداد قيمة كل قناة اتصال وكل اجتماع. والفرق التي تنظر إلى التواصل عن بُعد على أنه مسألة بنيوية، تستدعي اختيار الأدوات عن قصد ووضع قواعد واضحة للتعامل و
اشترك لأحدث التحديثات
هو مجاني تمامًا لجميع أحجام الفرق وللاستخدام الشخصي